Yahoo!

تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة: تحديات وآفاق جديدة في السياسات الإئتمانية 2

كتبها Author ، في 26 تشرين الثاني 2007 الساعة: 15:14 م

بالنسبة إلى تعريف المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فمن المعروف بأن لايوجد تعريف عام بهذا الخصوص ومتفق عليه ما بين الدول، فالتعريف يختلف من دولة لأخرى آخذين بعين الإعتبار مختلف المتغيرات الكمية والنوعية.

 

إن تعريف المشاريع الصغيرة والمتوسطة معقد، والسبب في ذلك وجود عدة رؤى ترتبط بالحجم، مما ينعكس على تصنيف المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فعلى سبيل المثال فإن المعايير المعتمدة لدى دول الإتحاد الأوروبي لتعريف المشاريع الصغيرة والمتوسطة تشمل عدد العاملين، حيث يتم إعتبار الشركة من المشاريع الصغيرة والمتوسطة عند يكون عدد العاملين فيها أقل من 250، وأن يقل إجمالي المبيعات السنوية عن 40 مليون يورو، و أن لا يتجاوز إجمالي الميزانية العمومية 27 مليون يورو، بالإضافة إلى تحقيق مبدأ الإستقلالية، فالشركات يمكن إعتبارها من المشاريع الصغيرة والمتوسطة إذا كانت 25% من الأسهم على الأقل غير مملوكة لشركة من غير شركات المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

 

أما في حالة تمييز المؤسسات الصغيرة من ضمن المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فإن المشروع الصغير يحتاج أن تتوفر فيه خصائص لتمييزه عن المشروع المتوسط منها أن يكون عدد العاملين أقل من 250 عاملاً، وأن لا تقل المبيعات السنوية عن 7 مليون يورو، وأن لا يقل إجمالي الميزانية العمومية عن 5 مليون يورو، بالإضافة أيضاً إلى تحقيق مبدأ الإستقلالية، فالشركات يمكن إعتبارها من المشاريع الصغيرة والمتوسطة إذا كانت 25% من الأسهم على الأقل غير مملوكة لشركة من غير المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

 

و في الولايات المتحدة، فإن هنالك منظمة خاصة بإدارة الأعمال الصغيرة، والتي تتعامل بكل ما له علاقة بالسياسات المرتبطة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، أما تعريفهم الخاص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة فيقوم وفقاً للنظام التصنيفي الخاص بصناعات أمريكا الشمالية، وهنالك أربعة خصائص يتم بها تعريف المنشآت الصغيرة، ثلاثة من هذه المعايير عامة ومبنية على قواعد كمية، بينما المعيار الرابع نوعي ويرتبط بالصناعة ذاتها، وبشكل عام فإن المشاريع الصغيرة والمتوسطة يجب أن يقل عدد العاملين فيها عن 500، والإيرادات السنوية لا تتجاوز 28.5 مليون دولار أمريكي، إلا أن هذه المعايير تختلف تبعاً لإختلاف الصناعة.

 

أما بخصوص التعريفات الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة في أستراليا، فهي متعددة وتستخدم في السياق الذي جاءت فيه، لكن التعريف الأكثر إنتشاراً يرتبط في أن لا تتجاوز الإيرادات السنوية 10 مليون دولار أسترالي وأن يكون عدد العاملين أقل من 50.

 

في اليابان فإن هنالك خصائص مختلفة للمشروع الصغير والمتوسط، وتتمثل في عدد العاملين فالمشروع الصغير يعمل به أقل من 50 فرد أما المشروع المتوسط من 51- 99، بينما في الولايات المتحدة فإن المشروع يصنف صغيراَ إذا عمل به أقل من 25 فرد، في حين أن مصر تصنفه بالمشروع الصغير إن عمل فيه أقل من 50 فرداَ، وفي الأردن يعتبر المشروع صغيراَ إذا عمل فيه أقل من 20 عامل.

 

قد يشكل إختلاف التعريفات هذه كما سيتم الإشارة إليها في أكثر من مرة تحدياً رئيسياً للبنوك والمؤسسات المالية الراغبة في وضع سياسات تمويلية خاصة بهذه الشريحة الإقتصادية الأكثر أهمية على صعيد عالمي، خصوصاً إذا ما إرتبط ذلك أيضاً ببداية تطبيق معايير إتفاق بازل 2 الخاص بمتطلبات رأس المال وبنية مختلف المحافظ الإئتمانية في جميع المؤسسات التمويلية ذات الصلة.

 

وبالعودة إلى المشروع الصغير والمتوسط، فإن من أهم خصائصه قلة عدد العاملين، والقيمة المنخفضة للأصول الثابتة، بالإضافة إلى معدلات إستثمار محدودة، وكذلك محدودية التقنية المستخدمة، أما الأهداف المرغوب بتحقيقها تتميز في تحقيق الربحية في أسرع وقت مع الحفاظ على معدلات ربحية معقولة على المدي الطويل لمواجهة المنافسة، وتوفير فرص العمل الذاتية وللعائلة الممتدة، مع إيلاء أهمية خاصة لعامل البقاء في السوق والتوسع التريجي مع مرور الوقت.

 

 أما مساهمات المشروعات الصغيرة والمتوسطة فيمكن تلخيصها بزيادة فرص العمل وإنتاجية العامل من خلال تدريبه وبالتالي تطوير فنون الإنتاج، وكذلك التناسب ما بين رأس المال المستثمر مع القوة العاملة.

 

ويتضح من الشكل البياني أدناه الإمكانيات التنموية الإستراتيجية والتي ينطوي عليها نشاط المشاريع الصغيرة والمتوسطة

 

الصناعات

صناعات تعتمد على ورش حديثة

صناعات تعتمد على ورش  تقليدية

صناعات عائلية صغيرة

صناعات حرفية صغيرة

إرتباط مع الصناعات الكبيرة

التنمية تستلزم نغير هيكل الملكية والإدارة

دعم مالي وتنظيمي للجفاظ على التقنيات التقليدية

الدعم المالي لرفع مستوى التقنية وتنمية الأسواق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


كما يوضح الشكل التالي الدورة الإنتاجية في ظل تقسيم السوق والتكامل ما بين المشاريع الصغيرة والمتوسطة من جهة وما بين الصناعات الكبيرة من جهة أخرى

منتجات الصناعات الصغيرة والمتوسطة

=

مدخلات الصناعات الكبيرة

 


صناعات صغيرة

                

صناعات متوسطة

 

 


تسهيلات إئتمانية و تمويل مباشر

صناعات كبيرة

 

 

 

 

 

 

 


أما طبيعة التحديات أو المشاكل التي تواجه لمشاريع الصغيرة والمتوسطة فيمكن تلخيصها بالجدول التالي:

المشكلات الإدارية،المعلوماتية، والتمويلية في المشاريع الصغيرة والمتوسطة

المشاكل الإدارية

1.     عدم نفاءة الجهاز التنفيذي

2.     نقص الحبرة الإدارية

3.     ضعف الرقابة المالية

4.     النمو غير المتوازن في جوانب العمل

5.     عدم الكفاءة في إدارة الموارد

6.     عدم القدرة على التحول من عقلية الفرد إلى عقلية المؤسسة

المشكلات التمويلية والإستثمارية

1.     مشكلة الهوية ومعايير الإستدامة

2.     المعوقات القانونية والتنظيمية

3.     تقدير الإحتياجات التمويلية وتكاليف التمويل والبدائل الإئتمانية المتاحة

4.     مخاطر التعثر

5.     ضعف البنية الإدارية والإنتاجية

6.     غياب أو قصور دور المؤسسات الداعمة

 

 

وفيما يلي شكل بياني يظهر أسباب حذر البنوك من توفير التمويل الإئتماني إلى المشاريع الصغيرة والمتوسطة:

 

التخصص التمويلي للبنوك وتقسيم السوق

عدم وجود محافظ إقراض متخصصة

عدم توفر ضمانات مناسبة للبنوك

نقص الخبرة في مجال التعاملا ت المصرفية

إرتفاع نسبة المديونية إلى الأصول

صعوبة التمييز بين تمويل الفرد والمؤسسة الصغيرة

عدم الإلتزام بالتسديد

عدم كفاءة دراسات الجدوى

عدم القدرة أو الرغبة في تقديم الضمانات

إرتفاع معدلات التعثر

ضعف ربحية هذه المؤسسات

هيكلية الإئتمان

(قطاعي التجزئة والشركات)

أسباب حذر البنوك من تمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة: تحديات وآفاق جديدة في السياسات الإئتمانية 1

كتبها Author ، في 23 تشرين الثاني 2007 الساعة: 15:57 م

لم يعد من المقبول من أي طرف ذو علاقة بالنشاط الإقتصادي بأن يغض النظر عن ظاهرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فالتغيرات الهيكلية التي أصابت الإقتصاد العالمي خلال العقود الخمسة الماضية من أزمة البترول، مروراً بأزمة الإئتمان الدولية والركود الإقتصادي الدولي خلال عقد الثمانينات، بالإضافة إلى الأزمات الإقتصادية في الدول النامية والتي أدت إلى إتباع وصفات كل من صندوق النقد الدولي والإذعان إلى شروط البنك الدولي، وإنتهاءاً بتحديات الألفية التي أقرتها المنظمة الأممية لمواجهة الفقر، أدت جميعها إلى تركز إهتمام الباحثين، الفعاليات الإقتصادية، جماعات الضغط والحكومات القومية بظاهرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة. 

ولع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الميزان التجاري الأردني

كتبها Author ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 13:20 م

إن عدم تحقيق فائض في الميزان التجاري ليس مدعاة للقلق، فالمهم هو ميزان المدفوعات، فقدتكون الميزة النسبية للدولة هي في قدرتها على جذب الإستثمارات، وذلك بسبب عد القدرة على تحقيق ميزة التخصص الإنتاجي النسبي بالإضافة إلى عدم توفر مقدرات طبيعية خام قابلة للتصدير، وهنا فإن العجز التجاري حتمي إلى أن تستكمل البنى التحتية والتي تسمح بقيام صناعات تكون منتجاتها قابلة للتصدير، وهو ما يحدث محلياً من خلال التخصص في قطاع الألبسة والأقمشة وتوفير الحوافز التصديرية في الأسواق الأمريكية المعروفة للجميع.

 

إن التخوف من العجز التجاري قد يكون مبرراً، إلا أن وجود غطاء يتمثل في بندين أولهما إرتفاع الفائض الإستثماري، وأما البند الآخر فهو إحتياطي العملات الأجنبية يدفع إلى الإطمئنان بأنه لا يوجد ما يبرر تضخيم التخوف من العجز في الميزان التجاري، فهو عجز قابل للتخفيض وربما التحول إلى فائض مع نضوج الحلقة الإنتاجية التسويقية البيعية لدى المنتج المحل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتخابات النيابية … والجديد المطلوب

كتبها Author ، في 30 تموز 2007 الساعة: 09:32 ص

غداَ ستصبح الإنتخابات البلدية من أخبار الماضي، والمهم ما هو قادم والمقصود إستحقاق الإنتخابات النيابية، فهل هنالك نية لفرز مجلس نيابي مسؤول قادر على قيادة الأردن لإعادة تعريف ذاته؟

 

هل هنالك إمكانية لتغيير الشكل، ليصبح الأردن دولة علمانبة، دولة لجميع مواطنيه بغض النظر عن العرق أو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتخابات البلدية في الأردن

كتبها Author ، في 28 تموز 2007 الساعة: 10:11 ص

الأسبوع القادم سيكون الأردنيون على موعد مع إختيارهم لمجالسهم البلدية، عدا سكان العاصمة عمان، الذين سيكون بإمكانهم إنتخاب نصف المجلس فقط، على أن يعين النصف الآخر!

هنالك حديث عن التنمية السياسية، وعن المشاركة الشعبية، وهناك حديث مقابل عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدولة العالمثالثية والتحديات التي لم تواجه

كتبها Author ، في 21 تموز 2007 الساعة: 09:20 ص

بعد خروج الإستعمار من معظم دول العالم الثالث في أواسط القرن الماضي، أخذت الدولة العالمثالثية دوراَ تسلطياَ شمولياَ بهدف ما كان يعتقد بأنه ديكتاتورية الدولة للإسراع في التخلص من آثار التخلف الإجتماعي السياسي، فيما عدا بعض النماذج كالهند، ولكن الفساد والحكم غير الراشد ساهم بفعالية بعدم قطف ثمار الديمقراطية.

 

إذاَ الأسباب واضحة، فهل الحل في متناول اليد؟ إن تحول الدولة إلى ناظم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملف النووي مجدداَ

كتبها Author ، في 20 تموز 2007 الساعة: 17:03 م

ما زالت أهمية إيجاد البديل النووي للطاقة النفطية غير واضح الجدوى، والمضحك أن مؤسسات المجتمع المدني تتعامل دون إهتمام يذكر!

 

الطاقة النووية توفر 25% من الفاتورة النفطية ! والسؤال ليس حول صحة النبؤة الرسمية ، بل حول التكلفة الصح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطلوب أردن غير نووي

كتبها Author ، في 13 تموز 2007 الساعة: 09:06 ص

المأساة في جزيرة الأميال الثلاثة الواقعة في الولايات المتحدة، وما لحقها من مأساة لازال العالم يعايش الهلع من تكرارها والمقصود هنا طبعاَ مفاعل تشرنوبل، لابد من أن يفتح الباب واسعاَ أمام نقاش فاعل بخصوص إنضمام الأردن إلى النادي النووي في السنوات القادمة وخصوصاَ مع إقرار مجلس النواب الحالي لقانون التكنولوجيا النووية.

 

لنلاحظ جميعاَ أن الأردن يواجه حالياَ خطر مباشر يتمثل في مفاعل ديمونا، وخطر ليس ببعيد من إمتلاك تركيا ولاحقاَ إيران للتكنولوجيا النووية وما يمثله ذلك من أضرار على غذاءالأردنيين وصحتهم، فكيف ستكون عليه الحال إن إمتلك الأردن هذه الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال الهوية: الفكرة القومية بين الخرافة والإبتكار

كتبها Author ، في 13 أيار 2007 الساعة: 17:51 م

مرة تلو أخرى يلح سؤال الهوية , والسبب هو الفشل الذريع للنظام , مما ينتج بالضرورة الحاجة الماسة لإيجاد منظومة فكرية قادرة على إصلاح الخلل الكامن في جوهر النظام السيسيوإقتصادي, أو أن الحاجة إلى خرافة ليتم إستخدامها ومن ثم تبنيها وأخيراً الإيمان بها هو الحل الأمثل للإنحراف عن محاكمة جمعية للقصور في النظام الإجتماعي.

 

إن كان ماأفرزه فكر نيتشه وكيتا إيكي ملهما لنجاح التجربة القومية مؤقتا في كل من أوروبا وآسيا , فإن الحقيقة المختبرة هي أنه بسقوط التجربتين الفاشية والنازي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحرب الكونية الرابعة لن يستخدم فيها سوى العصي والحجارة

كتبها Author ، في 22 نيسان 2007 الساعة: 20:27 م

في خلال الثمانية عشر سنة القادمة سيرتفع عدد أعضاء النادي النووي الدولي إلى 45 دولة حسب توقعات الخبراء، وعليه فإن التكنولوجيا النووية المتاحة أمام حوالي ربع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة يطرح العديد من الأسئلة ، فالعام 2025 على الأبواب ويرجح أن يشهد 75% ممن يعيشون اليوم تلك السنة. المهم في كل الدهشة البادية في كل المقالات ،التحليلات  والدراسات حول هذا الموضوع هو الحماس الشعبي لإمتلاك مثل هكذا تكنولوجيا دون الحديث عن سلبيات الظاهرة ، ربما لأن رجل المرآب في البيت الأبيض لا يمانع دخول العديد من السيارت إلى الكراج النووي، علما بأن الدراسات في دول الغرب قد حذرت في أكثر من مناسبة أن المسألة تتعدى إمتلاك التكنولوجي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي